المدرس الخصوصي في عصر التقنية يعيد التعليم للمربع الأول

المدرس الخصوصي اصبح عبارة عن حاجة ضرورية عند بعض من الأهالي كونهم يمتلكون قناعة

ان الاستثمار في التعليم لهو أفضل أنواع الاستثمارات التي يمكن ان تحقق.

لذا تجدهم يبحثوا عن تدريس ابناءهم بشكل خاص من خلال البحث عن مدرسين خصوصيين لأبنائهم كي يتمكن ابناءهم في دراستهم.

وقد تجد الكثير منهم يعبر ان التدريس الخصوصي لهو ذو أهمية كبيرة لهم وخاصة ذوي الدخل المتوسط كي يساعدوا ابناءهم للتفوق في دراستهم.

اسباب بحث الاهل عن المدرس الخصوصي

  • لانه ابنهم من ذوي التحصيل الدراسي المنخفض
  • يواجه ابنهم صعوبات في الشرح اثناء العملية التعليمية
  • كي يستطيع ابنهم ان يحصل على مقعد في مدرسة تنافسية
  • يساعد ابنهم في التفوق الأكاديمي.

ومع بداية العام الدراسي الجديد يبدأ الاهالي في عمليات الطوارئ ويقومون بتعيين مدرس خصوصي سواء احتاجه الابن ام لا.

وكذلك يتحملون مصاريف مالية جديدة ام لا، بينما يتساءل العديد من الآباء الآخرين عما إذا كان طفلهم يحتاجُ حقاً المدرِس الخصوصي؟

فالتدريس الخصوصي يمكن بالفعل ان يساعد في تطوير قدرات الطالب ويمكن ان يكون هناك تقدما لديه في العملية التعليمية.

كذلك يعزز ثقته بنفسه من خلال تحسن درجاته واعطاؤه فرصة افضل للاستيعاب وطرح جميع الأسئلة التي يحتاج لها.

عيوب الدروس الخصوصية:

  • تساعد الطفل ان يبقى متكلا على الغير حتى في ابسط المهام للتفكير النقدي وحل المشكلات.
  • يضعف لديه جانب تحمل المسؤولية في الحصول على درجات عالية.
  • تؤدي الى التوتر والقلق بسبب ساعات الدراسة الطويلة وكذلك تؤثر سلبا على الأنشطة اللامنهجية.
  • عدم ضمان تأهيل المعلم أو المعلمة للتدريس بالشكل المطلوب
  • الاتكالية من قبل الطالب على المدرس لحل واجباته ومهامه اليومية
  • العودة بالعملية التعليمية للوراء خصوصا في ظل التعليم الإلكتروني
  • تكبيد الأسر مبالغ طائلة خصوصا في ظل رفع الأسعار حاليا.
  • صعوبة الحصول على عملية التعليم عن بعد بشكل أو بآخر لوجود عدد من الأسر لا يصلهم الإنترنت أو يصلهم بشكل متقطع

لذا من المهم الحصول على الدروس الخصوصية لأسبابٍ صحيحةٍ كونها تحتاج الى المال والجهد والوقت والالتزام.

ولكي تحدد هل ان طفلك بحاجة الى دروس خصوصية يمكنك الإجابة على تلك الأسئلة قبل

ان تقرر احضار معلم للدروس الخصوصية كي يساعده في دراسته.

  1. هل يواجه ابني صعوبات حقيقيه في دراسَتِهِ أم أنَّها مُجرَّد صعوبات عاديه ومؤقته؟
  2. طفلك هل أعطيتيه الوقت الكافي للتغلّب على صعوباتهِ من تلقاءِ نفسِه؟
  3. هل استعانَ طِفلي بالموارد المُتاحة في مدرستِهِ؟
  4. ھل هوَ قراري أم قرارُ طِفلي وهل يمكنهُ أن يتحمّل ضغط ساعات الدراسة الطويلة؟
  5. هل يُمكِنُني تحمُّل نَفقات التدريس الخصوصي؟
  6. هل ستؤثرُ على الأنشطة اللامَنهجية الأُخرى؟
  7. ما هي توقعاتي من الدروسِ الخُصوصية؟

التدريس الخصوصي والتعليم عن بعد

لو تطرقنا قليلا في الوضع الحالي للتعليم عن بعد فترة كرونا سنجد ان الكثير من الأهالي استعانوا بالمدرس الخصوصي.

وقد أصبح الطلب عليه متزايد بشكل كبير وخاصة مع طلاب المراحل التأسيسية.فتلك الفترة تحتاجللاهتمام بالطفل في فترة لا تقل عن 6 أشهر.

حيث يمكنه ان يكتسب من خلاله المهارات التي تمكنه من الانطلاق في عالم الكتابة والقراءة وكي يتمكن فيهم يحتاج الى متابعة مستمرة من قبل المدرس الخصوصي.

ان تجربة التعليم عن بعد تجربة جديدة على الأطراف المشاركين فيها وهم (الطالب- الجهاز والكادر التعليمي- الأهل).

وقد تجد الكثير من الاهل يفقدون ثقتهم في قدرات ابناءهم على التعليم ويعتقدون انهم غير مؤهلين لذلك.

كونهم اعتمدوا على نمط التلقين في التعليم حتى وإن توفرت له جميع الوسائل للقيام بالعملية التعليمية بشكل جيد من إنترنت وتوفير الجو المناسب.

فالتدريس الخصوصي له فوائده ومضاره، ولكن الحكمة تكمن في اتخاذ قرار صحيح ومستنير لصالح الطفل،

حتى لا تتولد لديه مشاعر من الكراهية للدراسة والتعلّم بل تنمي عنده حبا لها فيتابعها بمتعة وفائدة

اقرأ المزيد حول

تعلم رياض الاطفال عن بعد

 

تعليقات

mood_bad
  • لا توجد تعليقات حتى الآن.
  • إضافة تعليق